النوم الجيد والمريح، مسألة بالغة الأهمية لصحة الفرد ورفاهيته عمومًا، حيث تشير الأبحاث إلى أن البالغين الذي يحظون بنوم جيد تتراوح مدته بين 7 و8 ساعات كل ليلة يشعرون بسعادة أكبر، ويتمتعون بصحة أفضل، ويكونون أكثر يقظة وأداءً في العمل. وبرغم تلك الأهمية، يعاني معظمنا من مشاكل حقيقية في النوم، وينتهي بهم المطاف إلى الاستيقاظ باكرًا جدًا في الصباح، بدون حصولهم على القسط الكافي من الراحة التي يحتاجونها.
ومن ناحية أخرى، يؤدي الحرمان من النوم على مدى فترات طويلة إلى زيادة المخاطر التي تهدد الحياة، ويشمل ذلك: أمراض القلب، الفشل الكلوي، ارتفاع ضغط الدم، السكري والسكتة الدماغية، كما تؤدي قلة النوم أيضًا إلى زيادة الوزن، فقدان الذاكرة واختلال المشاعر والتوازن العاطفي.

وبناء على الدراسات التي أوضحت أن أوضاع النوم الصحية، والبيئة الملائمة، تسهم بقدر كبير في الحصول على نوعية أفضل للنوم، قررت "هوم سنتر" الاستثمار في تحسين جودة النوم لديكم، مع حملتنا "وقت النوم" الهادفة إلى رفع مستوى الوعي بأهمية بيئة النوم المثالية، وتزويدكم بالمنتجات اللازمة لتسهيل حصولكم على تلك البيئة.
وتجدر الإشارة إلى أن تأثيرات وضعية النوم لا تقتصر فقط على نوعية النوم، بل تتجاوز ذلك إلى صحتنا العامة، مع غياب سيطرتنا على تحركات أجسادنا أثناء النوم. ويمكن لاختيار غرفة النوم المناسبة، والمنتجات الملائمة للنوم المريح، أن تخفف من آثار وضعية النوم الخاطئة. وبالمشاركة مع سونيل دولام، خبير تقنيات النوم في مركز لندن للنوم بدبي، تقدم لكم "هوم سنتر" بعض الاقتراحات التي تساعدكم في الحصول على نوم صحي وهادئ.

تقدم "هوم سنتر" تشكيلة واسعة من خيارات الوسائد الملائمة لمختلف أنماط النوم. وعليكم تحديد الوضعية التي تفضلونها خلال النوم، واختيار وسادة تساعدكم في الحصول على نوعية نوم أفضل. وفي حال وجود حالات صحية خاصة بكم، تتوفر أيضًا وسائد ذات مزايا مضادة للبكتيريا والحساسية.
حسنًا، هذا النمط من النوم مفيد لوضعية الجسد، وتأخير ظهور التجاعيد على الوجه، إلا أنه يفاقم من مشكلة الشخير، ويسبب آلام أسفل الظهر بمرور الزمن.
اختاروا وسادة متوسطة الحجم تملأ الفراغ بين الرأس والفراش، وتوفر الراحة للجسد في وضعية حيادية. كما يسهم وضع وسادة كبيرة تحت الركبة من الخلف في دعم الانحناءة الطبيعية لمنطقة أسفل الظهر.
ويريدون المحافظة على وظائف الأعضاء الحيوية داخل الجسم، مع الحدّ من مستوى الشخير، قد يتسبب لهم ذلك مع الوقت بمزيد من الإجهاد على الرقبة والظهر، ويسهم بظهور التجاعيد.
عليكم اختيار وسادة صلبة تحافظ على استقامة العمود الفقري، ولكن، ينبغي أن لا تكون الوسادة سميكة بصورة تجعل العنق منحرفاً عن امتداده الطبيعي على طول العمود الفقري.
فهم يتسببون بمزيد من الضغط على الرأس والعمود الفقري، وهذه الوضعية من النوم قد تؤدي لظهور عدد من المشكلات الصحية المختلفة.
ينبغي عليكم اختيار وسادة ناعمة خفيفة الحشوة، ويفضل أن تكون من نوع لا يحتفظ بالحرارة، وتعدّ مثالية لوضعية النوم على البطن التي تدفع إلى التنفس من خلال الوسادة. ومن هذه الناحية، تعد وسادة كومفورت كول جيل على سبيل المثال، من أنسب الحلول المتوفرة.
بعد ثماني سنوات من النوم على الفراش نفسه، ينبغي التخلص من المرتبة، واختيار إحدى مرتبات هايبريد، مع الحشوة المرنة، ونوابض الجيبية التي توفر الدعم الأمثل للظهر، بغض النظر عن وضعية النوم الخاصة بكم. كما تتوفر لدينا مرتبات مضادة للبكتيريا في حال كنتم معرضين للإصابة بالحساسية.

عند اختياركم لأغطية الأسرّة لا تلتفتوا كثيراً إلى المظاهر، واحرصوا على انتقاء شراشف مصنوعة من نسيج ملائم للتنفس لا يتسبب بارتفاع الحرارة. وعلى سبيل المثال، تتميز تركيبات نسيج القطن والجورسيه في أغطية الأسرة لدينا بملاءمتها للاستخدام في مختلف الفصول.
والآن، بعد حصولكم على لوازم النوم المثالي، تأكدوا من أن غرف النوم مظلمة بالقدر الكافي، ومعزولة عن الضجيج الخارجي المزعج، مع توفر بعض من الضوضاء المريحة، مثل همهمة جهاز تنقية الهواء التي تحفز على النوم بشكل أفضل. كما تؤثر الروائح أيضاً على نوعية النوم، ومن المعروف أن عطر الخزامى يساعد على الاسترخاء، لذا، اختاروا ما يناسبكم من الشموع والزيوت أو أكياس الورود المعطرة برائحة الخزامى لتوزيعها في غرف نومكم، واحظوا بليلة هانئة من النوم المثالي المريح.!